• مارسيل العيد

درس في الأدب

في الصباح، وكالمعتاد يأخذ أطفاله إلى المدرسة ويستغل الرحلة ليعلمهم آداب الجلوس في السيارة وعدم المشاجرة والغناء سوياً وعدم رمي الأوساخ ويرسم على وجوههم الإبتسامة من خلال بعض القصص الطريفة والمضحكة.

اليوم بدأت العطلة الصيفية، لم يكن عليه أن يصطحب أطفاله إلى المدرسة والتحدث والغناء معهم. صعد إلى سيارته وبدأ رحلته برمي مخلفات آخر رحلة لأطفاله في الشارع ثم قاد السيارة إلى عمله وفي الطريق لم يسلم أحد من زمور سيارته وكلماته البذيئة وإشارات يده التي تفسر والتي لا تفسر، ووصل إلى عمله وهو في كامل أناقته ليخبر موظفيه عن أدب ونظافة ولباقة أطفاله!

0 views0 comments

Recent Posts

See All